من أنا

من أنا

أنا استشاري طب أطفال وحديثي ولادة بخبرة سريرية تتجاوز 20 عاما ضمن أنظمة صحية رائدة في سوريا والسعودية وعمان وقطر.

أحمل درجة الماجستير في طب طوارئ الأطفال من جامعة إدنبرة في المملكة المتحدة، وأنا معتمد من البورد السوري لطب الأطفال.

أنا أيضا عضو في الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP)، بما يعكس التزامي بأحدث المعايير العالمية في طب الأطفال.

أُعرف بأسلوبي الهادئ القائم على الدليل العلمي، وتواصلي الواضح والمطمئن مع العائلات، وحرصي على رعاية عالية الجودة تتمحور حول الطفل.

د. مازن محمود الصورة الشخصية

العضويات المهنية

  • الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (منذ 2014)
  • الجمعية الأمريكية لأمراض الصدر
  • الكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة
  • الجمعية الأوروبية للأمراض المعدية للأطفال
  • الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل (عضو منتسب)
  • الأكاديمية الأوروبية للحساسية والمناعة السريرية
  • الكلية الملكية لطب الطوارئ (عضو منتسب)
  • الأكاديمية الأمريكية لطب المسنين والرعاية التلطيفية

اللغات المتحدث بها

  • العربية
  • الإنجليزية

الثقة

لماذا يثق بنا أولياء الأمور

نظرة واضحة على نقاط القوة السريرية وتجربة العائلات داخل العيادة.

أكثر من 20 عاما من الخبرة السريرية في طب الأطفال

تدريب متقدم ومؤهلات دولية

رعاية لطيفة وصديقة للطفل ومتمحورة حول الأسرة

مواعيد سريعة ومتابعة عبر واتساب

بيئة عيادة خاصة حديثة

الأبحاث

منشورات مختارة

منشورات علمية ومراجعات في طب الأطفال والطوارئ.

هل تقلل ناهضات بيتا-2 من معدل دخول الأطفال المصابين بالتهاب القصيبات إلى المستشفى؟

لا تقلل ناهضات بيتا-2 مثل الألبوتيرول/السالبوتامول بشكل ملحوظ من معدلات دخول الأطفال دون سن الثانية المصابين بالتهاب القصيبات إلى المستشفى. كما أنها لا تقدم تحسناً مستداماً في مستويات الأكسجين أو حالة التنفس، لذلك لا يُدعم استخدامها بشكل روتيني.

ترصّد الإصابات في قسم طوارئ الأطفال: مراجعة مختصرة ودراسة حالة

تستكشف هذه الدراسة كيف يمكن لأقسام طوارئ الأطفال استخدام بيانات ترصّد الإصابات والأمراض لتحديد المخاطر، وتحسين رعاية الإصابات، ودعم استراتيجيات الوقاية.

دور التصوير المقطعي المحوسب في تدبير إصابات الرأس البسيطة

تراجع هذه الدراسة كيفية استخدام التصوير المقطعي المحوسب لدى الأطفال المصابين بإصابات رأس بسيطة، مع التأكيد على أهمية التقييم السريري الدقيق والملاحظة قبل اللجوء إلى التصوير. وتوضح أن اتباع الإرشادات المبنية على الأدلة يساعد في تحديد الأطفال الذين يحتاجون فعلاً إلى التصوير المقطعي، مع تقليل التعرض غير الضروري للإشعاع وتكاليف الرعاية الصحية.